ابراهيم المؤيد بالله
525
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
وقال غيره : كان من النبلاء بلغ في العلم النهاية ، وله تعليقة على ( اللمع ) سماها ( اللمعة المضيئة الكاشفة لمعاني اللمع المرضية ) « 1 » ، وفضله وعلمه أشهر من الشمس السائر والفلك الدائر ، وهو الذي ( جمع المشجر ) « 2 » ، صاحب التتمة للشفاء لما قرأ عليه السيد عبد اللّه بن الهادي [ كتاب الشفاء ] « 3 » شحذ همته واستحثه فتمم كتاب الرضاع وقرأه عليه والأمير صلاح له ( اللمعة في الفقه ) ، وكان ممن حضر دعوة الإمام علي بن صلاح ، وصل مع القاضي عبد اللّه الدواري وغيره في سنة ثلاث وسبعين « 4 » وسبعمائة ، وتوفي بصعدة في سنة خمس وثمانمائة عن إحدى وستين سنة وقبره بمشهد الهادي - عليه السلام - . تفريع : قال القاضي الحافظ في ذكر سند مذهب أهل البيت بسنده عن الإمام المؤيد باللّه ، عن الإمام القاسم ، عن السيد صلاح بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن الهادي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده عبد اللّه ، عن أبيه عن جده محمد ، عن أبيه عبد اللّه ، عن السيد صلاح بن الجلال ، عن الهادي بن يحيى ، عن الإمام علي بن محمد وللإمام طريقين : أحدهما عن : أحمد بن علي مرغم ، عن جار اللّه الينبعي ، عن الإمام محمد بن المطهر ، عن الأمير المؤيد ، عن الأمير الحسين .
--> ( 1 ) اللمعة المضيئة الكاشف لمعاني اللمع المرضية . لم أجد له مخطوطة . ( 2 ) مشجر في أنساب العترة الطاهرة باليمن ( خ ) إمبروزيانا ( 68 g ) منه نسخة مصورة بمكتبة السيد محمد بن عبد العظيم الهادي ، أخرى مخطوطة بمكتبة السيد محمد بن حسن العجري ، أخرى بمكتبة السيد مجد الدين المؤيدي باسم روضة الألباب وتحفة الأحباب بقلم المؤلف بمكتبة السيد مجد الدين المؤيدي . ( 3 ) سقط من ( أ ) . ( 4 ) في ( ج ) : سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة .